Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٥٧

٢٧٠٠ - "دَرَى" وَ"أَلْفَى" وَ"تَعَلَّمْ"، "وَجَدَا" ... دَلَّ عَلَى اليَقِينِ حَيْثُ وُجِدَا

٢٧٠١ - "زَعَمَ" مَعْ "جَعَلَ"، "عَدَّ" وَ"حَجَا" ... وَ"هَبْ" عَلَى الظَّنِّ يَدُلُّ حَيْثُ جَا

٢٧٠٢ - "عَلِمَ" مَعْ "رَأَى" بِوَجْهَيْنِ أَتَى ... وَالأَغْلَبُ اليَقِينُ فِيهِ ثَبَتَا

٢٧٠٣ - "حَسِبَ" مَعْ "خَالَ" وَأُمُّ البَابِ "ظَنّْ" ... كَذَاكَ وَالأَغْلَبُ أَنْ تُفِيدَ ظَنّْ (١)

٢٧٠٤ - وَكُلُّ الَافْعَالِ التِي كَـ"صَيَّرَا" ... أَيْضًا بِهَا انْصِبْ مُبْتَدًا وَخَبَرَا

٢٧٠٥ - كَـ"تَرَكَ"، "اتَّخَذَ" مَعْ "وَهَبَ"، "رَدّْ" ... "تَخِذَ" مَعْ "جَعَلَ" لَا مَا كَـ"اعْتَقَدْ"

٢٧٠٦ - أَوْ نَحْوِ "أَلْفَى" فَيُقَالُ "صَيَّرَا" ... "أَصَارَ ذَا المَاءَ الإِلَهُ حَجَرَا"

٢٧٠٧ - وَلَعِبَتْ طَيْرٌ بِهِمْ أَبَابِيلْ ... فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ (٢)

٢٧٠٨ - كَذَا "تَرَكْنَا بَعْضَهُمْ" (٣) وَ"اتَّخَذَا ... نَدًى مِنَ الطِّيبِ الرَّفِيعِ ذَا شَذَا"

٢٧٠٩ - "وَهَبَنِي اللهُ فِدَاكَ" مِثْلَ "رَدّْ ... وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودًا" (٤) قَدْ وَرَدْ

٢٧١٠ - "تَخِذْتُ بَكْرًا هَادِيًا" وَ"جَعَلَا ... زَيْدًا إِمَامًا فِي المُصَلَّى" مَثَلَا

٢٧١١ - وَنَحْوُ ذَا وَهَذِهِ الأَفْعَالُ ... ثَلَاثَةٌ أَحْكَامُهَا الإِعْمَالُ

٢٧١٢ - تَقَعُ فِي الجَمِيعِ وَهْوَ الأَصْلُ ... وَالثَّانِيُ التَّعْلِيقُ وَهْوَ بَطْلُ