Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٦٠

٢٧٤٧ - تَتِمَّةٌ: أَبُو عَلِيٍّ قَدْ نَقَلْ ... مِنْ جُمْلَةِ المُعَلِّقِ الفِعْلَ "لَعَلّْ" (١)

٢٧٤٨ - وَبَعْضُهُمْ نَقَلَ مِنْهَا "لَوْ" كَمَا ... بِهِ بِبَعْضِ كُتْبِهِ قَدْ جَزَمَا (٢)

٢٧٤٩ - نَحْوُ "وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ قَرِيبْ" ... "عَلِمْتُ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدًا خَطِيبْ"

٢٧٥٠ - لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَه ... تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَه

٢٧٥١ - كَقَوْلِهِ "لَا تَعْلَمُونَهُمْ" (٣)، "وَمَا ... هُوَ عَلَى الغَيْبِ" (٤) عَنَى مُتَّهَمَا

٢٧٥٢ - بِقَوْلِهِ "ظَنِينٍ" ايْضًا "وَجَدَا" ... مَعْنَى "أَصَابَ" أَوْ "حَجَى" كَـ"قَصَدَا"

٢٧٥٣ - كَذَا "رَأَى" مِنْ رَأْيٍ اوْ كَـ"أَبْصَرَا" ... "خَالَ" كَـ"شَامَ البَرْقَ" أَوْ "تَكَبَّرَا"

٢٧٥٤ - وَنَحْوُ ذَا فَلَيْسَ ذَاكَ آتِيَا ... مِنْ بَابِ "ظَنَّ" إِذْ لِفَرْدٍ عُدِّيَا

٢٧٥٥ - وَلِـ"رَأَى" الرُّؤْيَا بِنَوْمٍ لَا بِمَا ... بِالعَيْنِ فَانْسِبِ انْمِ مَا لِـ"عَلِمَا"

٢٧٥٦ - أَعْنِي بِهِ طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ ... قَبْلُ انْتَمَى لَا مَا لِعِرْفَانٍ ضَمِنْ

٢٧٥٧ - فَانْصِبْ لِذَيْنِ مَعَهُ إِذْ حُمِلَا ... عَلَيْهِ إِذْ مَعْنَاهُ فِيهِ حَصَلَا ... /٥٣ أ/

٢٧٥٨ - فَإِنَّ رُؤْيَا النَّوْمِ عِنْدَ الحُلْمِ ... بِالبَاطِنِ الإِدْرَاكُ مِثْلَ العِلْمِ

٢٧٥٩ - نَحْوُ "أَرَاهُمْ رُفْقَتِي حَتَّى إِذَا" (٥) ... وَعَلِّقَ ايْضًا وَالْغِ بِالشَّرْطِ لِذَا