البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢٧٤٧ - تَتِمَّةٌ: أَبُو عَلِيٍّ قَدْ نَقَلْ ... مِنْ جُمْلَةِ المُعَلِّقِ الفِعْلَ "لَعَلّْ" (١)
٢٧٤٨ - وَبَعْضُهُمْ نَقَلَ مِنْهَا "لَوْ" كَمَا ... بِهِ بِبَعْضِ كُتْبِهِ قَدْ جَزَمَا (٢)
٢٧٤٩ - نَحْوُ "وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ قَرِيبْ" ... "عَلِمْتُ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدًا خَطِيبْ"
٢٧٥٠ - لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَه ... تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَه
٢٧٥١ - كَقَوْلِهِ "لَا تَعْلَمُونَهُمْ" (٣)، "وَمَا ... هُوَ عَلَى الغَيْبِ" (٤) عَنَى مُتَّهَمَا
٢٧٥٢ - بِقَوْلِهِ "ظَنِينٍ" ايْضًا "وَجَدَا" ... مَعْنَى "أَصَابَ" أَوْ "حَجَى" كَـ"قَصَدَا"
٢٧٥٣ - كَذَا "رَأَى" مِنْ رَأْيٍ اوْ كَـ"أَبْصَرَا" ... "خَالَ" كَـ"شَامَ البَرْقَ" أَوْ "تَكَبَّرَا"
٢٧٥٤ - وَنَحْوُ ذَا فَلَيْسَ ذَاكَ آتِيَا ... مِنْ بَابِ "ظَنَّ" إِذْ لِفَرْدٍ عُدِّيَا
٢٧٥٥ - وَلِـ"رَأَى" الرُّؤْيَا بِنَوْمٍ لَا بِمَا ... بِالعَيْنِ فَانْسِبِ انْمِ مَا لِـ"عَلِمَا"
٢٧٥٦ - أَعْنِي بِهِ طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ ... قَبْلُ انْتَمَى لَا مَا لِعِرْفَانٍ ضَمِنْ
٢٧٥٧ - فَانْصِبْ لِذَيْنِ مَعَهُ إِذْ حُمِلَا ... عَلَيْهِ إِذْ مَعْنَاهُ فِيهِ حَصَلَا ... /٥٣ أ/
٢٧٥٨ - فَإِنَّ رُؤْيَا النَّوْمِ عِنْدَ الحُلْمِ ... بِالبَاطِنِ الإِدْرَاكُ مِثْلَ العِلْمِ
٢٧٥٩ - نَحْوُ "أَرَاهُمْ رُفْقَتِي حَتَّى إِذَا" (٥) ... وَعَلِّقَ ايْضًا وَالْغِ بِالشَّرْطِ لِذَا