Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١٥

٢١٣٢ - وَقَلَّ حَذْفٌ بَعْدَ غَيْرِ "أَنْ" وَ"لَوْ" ... مِثَالُهُ "مِنْ لَدُ شَوْلًا" (١) قَدْ حَكَوْا

٢١٣٣ - أَيْ "لَدُ كَانَتْ" ثُمَّ "كَانَ" وَالخَبَرْ ... حَذْفُهُمَا مَعَ بَقَا الإِسْمِ نَدَرْ

٢١٣٤ - وَمِنْهُ "إِنْ خَيْرٌ" (٢) فَإِنْ نَصَبْتَ مَعْ ... ذَاكَ "فَخَيْرًا" فَهْوَ وَاهٍ قَدْ وَقَعْ

٢١٣٥ - وَجَازَ فِي الجُزْأَيْنِ نَصْبٌ وَارْتِفَاعْ ... وَتَالِ "لَوْ" لَيْسَ لِرَفْعِهِ امْتِنَاعْ

٢١٣٦ - وَبَعْدَ "أَنْ" لِمَصْدَرٍ تَعْوِيضُ ... لَفْظَةِ "مَا" عَنْهَا إِذِ المَفْرُوضُ

٢١٣٧ - حَذْفٌ لَهَا دُونَ اسْمِهَا قَدِ ارْتُكِبْ ... كَمِثْلِ "أَمَّا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ"

٢١٣٨ - وَالأَصْلُ فِي هَذَا "لِأَنْ كُنْتَ" حُذِفْ ... لَامٌ لِلِاخْتِصَارِ ثُمَّ تَنْحَذِفْ

٢١٣٩ - "كَانَ" فَيُفْصَلُ الضَّمِيرُ ثُمَّ "مَا" ... زِيدَتْ لِتَعْوِيضٍ وَبَعْدُ أُدْغِمَا

٢١٤٠ - نُونٌ بِمِيمِ "مَا" وَلَا يَجْتَمِعُ ... "كَانَ" وَ"مَا" إِذْ عِنْدَهُمْ يَمْتَنِعُ

٢١٤١ - جَمْعُ الذِي عُوِّضَ وَالمُعَوَّضِ ... ثُمَّ المُبَرِّدُ (٣) لِهَذَا يَرْتَضِي

٢١٤٢ - وَحَذْفُهَا بِدُونِ "مَا" قَدْ نَدَرَا ... وَاحْذِفْ لِـ"كَانَ" وَاسْمَهَا وَالخَبَرَا ... /٤١ ب/

٢١٤٣ - مِنْ بَعْدِ "إِنْ" شَرْطِيَّةً وَعَوِّضِ ... عَنْ تِلْكَ "مَا" وَمِثْلَ ذَلِكَ (٤) افْرِضِ

٢١٤٤ - فِي قَوْلِ مَنْ أَنْشَدَ حِينَ قَالَا ... أَمْرَعَتِ الأَرْضُ لَوَ انَّ مَالَا