البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢١٢٢ - وَالمُبْتَدَا وَخَبَرٍ نَحْوُ "عَطَا ... كَانَ فَتًى" وَشَذَّ أَنْ يُوَسَّطَا
٢١٢٣ - مَا بَيْنَ مَجْرُورٍ وَجَارٍ كَـ"عَلَى ... كَانَ العِرَابِ" (١) فَاحْكِ مَا قَدْ نُقِلَا
٢١٢٤ - وَشَذَّ أَنْ تَزِيدَهَا بِلَفْظِ ... مُضَارِعٍ وَمِنْهُ جَا فِي الحِفْظِ
٢١٢٥ - أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيلُ ... إِذَا تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ (٢)
٢١٢٦ - وَأَنْ تُزَادَ طَرفَيْ كَلَامِ ... وَقِيلَ بِلْ يَجُوزُ فِي الخِتَامِ
٢١٢٧ - وَنَقَلُوا عَنْ صَاحِبِ الصِّحَاحِ (٣) أَنْ ... تُزَادَ فِي الأَوَّلِ وَهْوَ قَدْ وَهَنْ
٢١٢٨ - وَغَيْرَ "كَانَ" لَا تَزِدْ وَرُجِّحَا ... وَشَذَّ "أَمْسَى" زَائِدًا وَ"أَصْبَحَا"
٢١٢٩ - وَ"كَانَ" يَحْذِفُونَهَا كَمَا ذَكَرْ ... مَعَ اسْمِهَا أَيْضًا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ
٢١٣٠ - وَبَعْدَ "إِنْ" وَ"لَوْ" لِشَرْطٍ يُعْتَبَرْ ... ذَانِ كَثِيرًا ذَا أَيِ الحَذْفُ اشْتَهَرْ
٢١٣١ - كَنَحْوِ "إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ" (٤) وَ"الْتَمِسْ ... لَوْ خَاتَمًا" (٥) مُخَاطِبًا لِلمُلْتَمِسْ