Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١٤

٢١٢٢ - وَالمُبْتَدَا وَخَبَرٍ نَحْوُ "عَطَا ... كَانَ فَتًى" وَشَذَّ أَنْ يُوَسَّطَا

٢١٢٣ - مَا بَيْنَ مَجْرُورٍ وَجَارٍ كَـ"عَلَى ... كَانَ العِرَابِ" (١) فَاحْكِ مَا قَدْ نُقِلَا

٢١٢٤ - وَشَذَّ أَنْ تَزِيدَهَا بِلَفْظِ ... مُضَارِعٍ وَمِنْهُ جَا فِي الحِفْظِ

٢١٢٥ - أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيلُ ... إِذَا تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ (٢)

٢١٢٦ - وَأَنْ تُزَادَ طَرفَيْ كَلَامِ ... وَقِيلَ بِلْ يَجُوزُ فِي الخِتَامِ

٢١٢٧ - وَنَقَلُوا عَنْ صَاحِبِ الصِّحَاحِ (٣) أَنْ ... تُزَادَ فِي الأَوَّلِ وَهْوَ قَدْ وَهَنْ

٢١٢٨ - وَغَيْرَ "كَانَ" لَا تَزِدْ وَرُجِّحَا ... وَشَذَّ "أَمْسَى" زَائِدًا وَ"أَصْبَحَا"

٢١٢٩ - وَ"كَانَ" يَحْذِفُونَهَا كَمَا ذَكَرْ ... مَعَ اسْمِهَا أَيْضًا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ

٢١٣٠ - وَبَعْدَ "إِنْ" وَ"لَوْ" لِشَرْطٍ يُعْتَبَرْ ... ذَانِ كَثِيرًا ذَا أَيِ الحَذْفُ اشْتَهَرْ

٢١٣١ - كَنَحْوِ "إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ" (٤) وَ"الْتَمِسْ ... لَوْ خَاتَمًا" (٥) مُخَاطِبًا لِلمُلْتَمِسْ