Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١٣

٢١٠٩ - فَي كَلِمِ الإِعْرَابِ مُوهِمْ مَا اسْتَبَانْ ... أَيْ مُوقِعٌ فِي الوَهْمِ مَا لَدَيْكَ بَانْ

٢١١٠ - مِنْ أَنَّهُ امْتَنَعْ أَيْ مِمَّا ذَكَرْ ... مِنْ أَنْ يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ

٢١١١ - وَلَيْسَ حَرْفَ جَرٍّ اوْ ظَرْفًا كَمَا ... أُنْشِدَ فِي بَيْتَيْنِ قَدْ تَقَدَّمَا

٢١١٢ - فَيُجْعَلُ اسْمُ عَامِلٍ ضَمِيرَا ... لِلشَّأْنِ فِيهِ قَدْ غَدَا مَسْتُورَا

٢١١٣ - وَمَا يَلِيهِ خَبَرًا قَدْ قُدِّرَا ... فَإِنْ تَرَى التَّقْدِيرَ قَدْ تَعَذَّرَا

٢١١٤ - كَقَوْلِهِ "بَاتَتْ فُؤَادِي" (١) إِذْ ظَهَرْ ... نَصْبٌ بِمَا جُعِلَ فِي البَيْتِ خَبَرْ

٢١١٥ - فَهْوَ ضَرُورَةٌ بِغَيْرِ شَكٍّ ... وَقِيلَ بَلْ "بَانَتْ" بِنُونٍ مَحْكِي ... /٤١ أ/

٢١١٦ - وَقَدْ تُزَادَ "كَانَ" هَكَذَا فَقَطْ ... فِي حَشْوٍ المُرَادُ أَنْ يَأْتِي وَسَطْ

٢١١٧ - شَيْئَيْنِ قَدْ تَلَازَمَا وَبِاطِّرَادْ ... مَا بَيْنَ "مَا" وَفِعْلِ تَعْجِيبٍ تُزَادْ

٢١١٨ - وَهْوَ قِيَاسِيٌّ بِذَا فَقَطْ كَـ"مَا ... كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا! "

٢١١٩ - وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ" اطَّرَدْ

٢١٢٠ - كَذَاكَ بَيْنَ صِفَةٍ وَمَوْصُوفْ ... كَـ"جَاءَ عَبْدٌ لَكَ كَانَ مَوْقُوفْ"

٢١٢١ - وَالفِعْلِ مَعْ مَرْفُوعِهِ وَقَوْلُهُمْ ... فِي ذَاكَ "لَا يُوجَدُ كَانَ مِثْلُهُمْ" (٢)