البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢١٠٩ - فَي كَلِمِ الإِعْرَابِ مُوهِمْ مَا اسْتَبَانْ ... أَيْ مُوقِعٌ فِي الوَهْمِ مَا لَدَيْكَ بَانْ
٢١١٠ - مِنْ أَنَّهُ امْتَنَعْ أَيْ مِمَّا ذَكَرْ ... مِنْ أَنْ يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ
٢١١١ - وَلَيْسَ حَرْفَ جَرٍّ اوْ ظَرْفًا كَمَا ... أُنْشِدَ فِي بَيْتَيْنِ قَدْ تَقَدَّمَا
٢١١٢ - فَيُجْعَلُ اسْمُ عَامِلٍ ضَمِيرَا ... لِلشَّأْنِ فِيهِ قَدْ غَدَا مَسْتُورَا
٢١١٣ - وَمَا يَلِيهِ خَبَرًا قَدْ قُدِّرَا ... فَإِنْ تَرَى التَّقْدِيرَ قَدْ تَعَذَّرَا
٢١١٤ - كَقَوْلِهِ "بَاتَتْ فُؤَادِي" (١) إِذْ ظَهَرْ ... نَصْبٌ بِمَا جُعِلَ فِي البَيْتِ خَبَرْ
٢١١٥ - فَهْوَ ضَرُورَةٌ بِغَيْرِ شَكٍّ ... وَقِيلَ بَلْ "بَانَتْ" بِنُونٍ مَحْكِي ... /٤١ أ/
٢١١٦ - وَقَدْ تُزَادَ "كَانَ" هَكَذَا فَقَطْ ... فِي حَشْوٍ المُرَادُ أَنْ يَأْتِي وَسَطْ
٢١١٧ - شَيْئَيْنِ قَدْ تَلَازَمَا وَبِاطِّرَادْ ... مَا بَيْنَ "مَا" وَفِعْلِ تَعْجِيبٍ تُزَادْ
٢١١٨ - وَهْوَ قِيَاسِيٌّ بِذَا فَقَطْ كَـ"مَا ... كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا! "
٢١١٩ - وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ" اطَّرَدْ
٢١٢٠ - كَذَاكَ بَيْنَ صِفَةٍ وَمَوْصُوفْ ... كَـ"جَاءَ عَبْدٌ لَكَ كَانَ مَوْقُوفْ"
٢١٢١ - وَالفِعْلِ مَعْ مَرْفُوعِهِ وَقَوْلُهُمْ ... فِي ذَاكَ "لَا يُوجَدُ كَانَ مِثْلُهُمْ" (٢)