Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢١٦

٢١٤٥ - لَوْ أَنَّ نُوقًا لَكِ أَوْ جِمَالَا ... أَوْ ثُلَّةً مِنْ غَنَمٍ إِمَّا لَا (١)

٢١٤٦ - وَالقَصْدُ "إِنْ كُنْتِ سِوَاهَا لَا تَجِدْ" ... وَمِنْ مُضَارِعٍ لِـ"كَانَ" إِنْ وُجِدْ

٢١٤٧ - مَعْ نَقْصٍ اوْ مَعَ تَمَامٍ مُنْجَزِمْ ... كَـ"لَمْ يَكُنْ" حَيْثُ بِتَسْكِينٍ جُزِمْ

٢١٤٨ - تُحْذَفُ نُونٌ حَيْثُ لَمْ يَتَّصِلِ ... بِمُضْمَرٍ أَوْ سَاكِنٌ لَهُ يَلِي

٢١٤٩ - كَـ"إِنْ تَكُ حَسَنَةٌ" (٢) أَوْ "لَمْ أَكُ ... بَغِيًا" (٣) اوْ فِي النَّحْلِ قُلْ "وَلَا تَكُ" (٤)

٢١٥٠ - خِلَافَ نَحْوِ "وَتَكُونَ لَكُمَا ... الكِبْرِيَا" (٥) إِذْ لَيْسَ هَذَا جُزِمَا

٢١٥١ - وَنَحْوِ قَوْلِهِ عَلَا "يَخْلُ لَكُمْ ... وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا" (٦)، "لَمْ أَقُمْ

٢١٥٢ - حَتَّى تَكُونُوا قَائِمِينَ" إِذْ جُزِمْ ... بِالحَذْفِ كَالنَّصْبِ فَنُونُهُ سَلِمْ

٢١٥٣ - وَقَوْلِهِ "لَمْ يَكُنِ الذِينَ" (٧) ... مُتَّصِلًا بِمَا حَوَى تَسْكِينَا

٢١٥٤ - وَنَحْوِ "إِنْ يَكُنْهُ" (٨) حَيْثُ اتَّصَلَا ... بِمُضْمَرٍ فَحَذْفُهَا مَا نُقِلَا

٢١٥٥ - خِلَافَ مَا قُبَيْلَهُ وَمَا وَرَدْ ... عَلَى ضَرُورَةٍ لَهُ الحَمْلُ أَسَدّْ

٢١٥٦ - وَهُوَ أَيْ ذَا الحَذْفُ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ ... بَلْ جَائِزٌ وَفِي القِيَاسِ يَنْعَدِمْ