Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٠٧

٢٠٣٦ - مِنْ "كَانَ" مَعْ "صَارَ" وَمَا بَيْنَهُمَا ... مَاضٍ لِمَصْدَرٍ وَأَمْرٍ عَدِمَا

٢٠٣٧ - لَكِنْ لَهُ المَصْدَرُ وَالمُضَارِعُ ... وَذَاكَ "زَالَ" مَعَ مَا يُتَابِعُ

٢٠٣٨ - مَاضٍ حَوَى مِنَ الجَمِيعِ مَنْعَا ... "دَامَ" عَلَى الأَقْوَى وَلَيْسَ قَطْعَا

٢٠٣٩ - وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَا ... إِنْ كَانَ غَيْرُ المَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلَا

٢٠٤٠ - كَقَوْلِهِ "كُونُوا حِجَارَةً" (١) وَ"لَمْ ... أَكُ بَغِيًّا" (٢) وَأَتَى فِي المُنْتَظَمْ

٢٠٤١ - "كَوْنُكَ إِيَّاهُ" (٣) وَ"كَائِنًا أَخَاكْ" (٤) ... "أَنْ لَسْتُ زَائِلًا" (٥) وَمَا أَشْبَهَ ذَاكْ

٢٠٤٢ - وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرْ ... أَجِزْ لِذَا كَـ"كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ"