Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٠٨

٢٠٤٣ - وَابْنُ دُرُسْتُوَيْهِ (١) فِي "لَيْسَ" مَنَعْ ... مَعْ أَنَّهُ فِي الذِّكْرِ وَالشِّعْرِ وَقَعْ

٢٠٤٤ - وَمِنْهُ "لَيْسَ البِرَّ" (٢) بِالفَتْحِ نُقِلْ ... "لَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَمَنْ جَهِلْ" (٣)

٢٠٤٥ - كَذَا ابْنُ مُعْطٍ (٤) قَالَ فِي "دَامَ" مُنِعْ ... وَقَوْلُهُ "لَا طِيبَ لِلعَيْشِ" (٥) سُمِعْ

٢٠٤٦ - فِيهِ كَذَا "مَا دَامَ حَافِظَ" (٦) هُمَا ... رَدَّا الذِي زَعَمَهُ وَرُبَّمَا

٢٠٤٧ - مُنِعَ مِنْ تَوْسِيطِهِ كَأَنْ يُخَافْ ... لَبْسٌ وَحَصْرُهُ بِـ"إِلَّا" أَوْ يُضَافْ

٢٠٤٨ - لِمُضْمَرٍ عَادَ عَلَى مُلَابِسِ ... اسْمٍ كَـ"كَانَ صَاحِبِي مُؤَانِسِي"

٢٠٤٩ - "مَا كَانَ إِسماعِيلُ إِلَّا شَاهَا" ... "كَانَ شَرِيكُ زَيْنَبٍ أَخَاهَا"