Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٠٦

٢٠٢٢ - "وَلَا يَزَالُونَ" (١) كَذَا "لَنْ نَبْرَحَا ... عَلَيْهِ عَاكِفِينَ" (٢) أَوْ "مَا بَرِحَا

٢٠٢٣ - زَيْدٌ هُنَا" وَرُبَّمَا النَّافِي حُذِفْ ... لِـ"زَالَ" مَعْ إِخْوَتِهَا حَيْثُ عُرِفْ

٢٠٢٤ - كَقَوْلِهِ "تَفْتَأُ" (٣) أَيْ "مَا تَفْتَأُ ... تَذْكُرُ" أَوْ "تَنْفَكُّ دَوْمًا تَقْرَأُ"

٢٠٢٥ - "أَبْرَحُ قَاعِدًا" فَإِنْ صُرِّفَ "زَالْ" ... "يَزُولُ" أَوْ "يَزِيلُ" لَا عَلَى "يَزَالْ"

٢٠٢٦ - فَذَانِ قَدْ تَمَّا وَمَعْنَى الأَوَّلِ ... "ذَهَبَ" ثُمَّ "مَازَ" مَعْنَى مَا وَلِي

٢٠٢٧ - وَمِثْلُ "كَانَ": "دَامَ" مَعْنَاهُ "اسْتَمَرّْ" ... إِنْ كَانَ مَسْبُوقًا بِـ"مَا" مَا قَدْ ذَكَرْ

٢٠٢٨ - وَجَاءَ لِلوَقْتِ وَلِلمَصْدَرِ "مَا" ... "كَأَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا"

٢٠٢٩ - لَتَقْرُبِنَّ قَرَبًا جُلْذِيَّا ... مَا دَامَ فِيهِنَّ فَصِيلٌ حَيَّا (٤)

٢٠٣٠ - وَبَعْضُ ذِي الأَفْعَالِ قَدْ تُسْتَعْمَلُ ... كَالبَعْضِ فِي مَعْنَاهُ حَيْثُ اسْتَعْمَلُوا

٢٠٣١ - "كَانَ" إِلَى "أَمْسَى" كَـ"صَارَ" نَحْوُ "ظَلّْ ... وَجْهُهُ مُسْوَدًّا" (٥) وَقِسْ بِذَا المَثَلْ

٢٠٣٢ - وَقَالَ فِي كَافِيَةٍ (٦) قَدْ أُلْحِقَا ... بِـ"صَارَ" مَا مَعْنَاهُ فِيهِ أُطْلِقَا

٢٠٣٣ - وَذَاكَ "آضَ"، "رَجَعَ"، "ارْتَدَّ"، "غَدَا" ... "تَحَوَّلَ"، "اسْتَحَالَ"، "عَادَ"، "قَعَدَا"

٢٠٣٤ - "حَارَ" وَ"رَاحَ" ثُمَّ ذِي الأَفْعَالُ ... أَقْسَامُهَا ثَلَاثَةٌ تُقَالُ ... /٣٩ ب/

٢٠٣٥ - مَاضٍ لَهُ مُضَارِعٌ وَالأَمْرُ مَعْ ... وَصْفٍ وَمَصْدَرٍ وَذَاكَ مَا وَقَعْ