Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٧٦

١٥٨٧ - وَذَا بِأَنْ تُزَادَ فِي الكَلَامِ ... أَوْ أَنْ يَصِيرَ الكُلُّ لِاسْتِفْهَامِ

١٥٨٨ - وَلَمْ تُفِدْ إِشَارَةً أَمَّا إِذَا ... بِهَا أُشِيرَ نَحْوُ "مَا هَذَا الأَذَى؟ "

١٥٨٩ - أَوْ أُلْغِيَتْ نَحْوُ "لِمَاذَا جِئْتَ؟ " أَوْ ... "مَنْ ذَا رَأَيْتَ؟ " إِذْ لِإِلْغَاءٍ نَوَوْا

١٥٩٠ - فَلَمْ تَكُنْ مَوْصُولَةً وَالأَكْثَرُ ... فَي كَـ"أَعَمْرٌو أَمْ سَعِيدٌ؟ " يَظْهَرُ

١٥٩١ - فَالرَّفْعُ مَعْ صِلَتِهَا وَالنَّصْبُ مَعْ ... إِلْغَائِهَا حَيْثُ بِإِبْدَالٍ تَقَعْ

١٥٩٢ - وَهَكَذَا فِي نَحْوِ "مَاذَا تُنْفِقُونْ" (١) ... رَفْعٌ قَلِ "العَفْوُ" بِوَصْلِهَا يَكُونْ

١٥٩٣ - وَالنَّصْبُ بِالإِلْغَا وَشَرْطُ سَبْقِ "مَا" ... أَوْ "مَنْ" لَدَى الكُوفِيِّ (٢) لَنْ يُلْتَزَمَا

١٥٩٤ - وَكُلُّ مَا بِهِ يُشَارُ قَدْ وُصِلْ ... عِنْدَ أُهَيْلِ كُوفَةٍ (٣) كَمَا نُقِلْ

١٥٩٥ - وَمَا بِهِ احْتَجُّوا فَقَدْ تُؤُوِّلَا ... وَإِنْ يَكُنْ لِقَوْلِهِمْ مُحْتَمِلَا

١٥٩٦ - وَكُلُّهَا أَيْ كُلُّ مَوْصُولَاتِ ... مُشْتَرَكَاتٍ تَأْتِ أَوْ نَصَّاتِ

١٥٩٧ - يَلْزَمُ بَعْدَهُ لِنَقْصِهِ الصِّلَه ... وَلَوْ مُقَدَّرًا لَدَى اسْمِيِّ الصِّلَه

١٥٩٨ - عَلَى ضَمِيرٍ بِالصِّفَاتِ لَائِقْ ... فِيهِ لِمَوْصُولٍ يُرَى مُطَابِقْ

١٥٩٩ - إِفَرَادًا اوْ تَذْكِيرًا اوْ فَرْعَهُمَا ... كَذَا "الذِينَ رُمْتُهُمْ" نَحْوُهُمَا

١٦٠٠ - وَجَازَ فِي ضَمِيرِ "مَنْ" وَ"مَا" مَعَا ... أَمَانِ لَبْسٍ كَوْنُهُ المَعْنَى رَعَى

١٦٠١ - وَكَوْنُه اللَّفْظَ رَعَى وَقَدْ سُمِعْ ... مِنْ ذَيْنِ "مَنْ يَسْتَمِعُونَ" (٤)، "يَسْتَمِعْ" (٥)

١٦٠٢ - وَرُبَّمَا يَخْلُفُ الِاسْمُ الظَّاهِرُ ... فِي الرَّبْطِ لِلضَّمِيرِ قَالَ الشَّاعِرُ