Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٧٧

١٦٠٣ - "أَنْتَ الذِي فِي رَحْمَةِ اللهِ لَنَا ... أَطْمَعُ" (١) أَيْ "رَحَمَتِكَ" الأَصْلُ هُنَا

١٦٠٤ - وَجُمْلَةٌ أَيِ الذِي بِهِ اتَّصَلْ ... ذُو الوَصْلِ وَالمَوْصُولُ كَانَ غَيْرَ "أَلْ"

١٦٠٥ - وَشَرْطُهَا الخُلُوُّ مِنْ تَعَجُّبِ ... مَعْهُودَةُ المَعْنَى وَذَا فِي الأَغْلَبِ ... /٣١ ب/

١٦٠٦ - وَجَازَ فِي المَهُولِ وَالذِي فَخُمْ ... إِبْهَامُهَا كَنَحْوِ "مَا غَشِيَهُمْ" (٢)

١٦٠٧ - وَنَحْوِ "مَا أَوْحَى" (٣) وَلَا يَجُوزُ أَنْ ... تَكُونَ لِلطَّلَبِ نَحْوُ "جَاءَ مَنْ

١٦٠٨ - بَعِّدْ" وَلَا يَجُوزُ نَحْوُ "جَاءَ ... مَنِ اشْتَرَيْتُ" قَاصِدًا إِنْشَاءَ

١٦٠٩ - وَلَا يَجُوزُ "جَاءَ مَنْ مَا أَجْمَلَهْ! " ... أَوْ شِبْهُهَا مَجْرُورًا اوْ ظَرْفًا فَلَهْ

١٦١٠ - بِشِبْهِهِا مَعَ التَّمَامِ ذَا الذِي ... وُصِلَ مَوْصُولٌ بِهِ فَلْتَحْتَذِي

١٦١١ - بِهِ كَـ"مَنْ عِنْدِي الذِي فِي الدَارِ" لَا ... "جَاءَ الذِي عِنْدَكَ اوِ اليَوْمَ" فَلَا

١٦١٢ - يَجُوزُ لِلنَّقْصِ وَحَيْثُ ذُكِرَا ... فِي صِفَةٍ فَبِـ"اسْتَقَرَّ" قُدِّرَا

١٦١٣ - وَقَوْلُهُ "الذِي ابْنُهُ قَدْ كُفِلَا" ... مِثَالُ جُمْلَةٍ فَفِيهِ حَصَلَا

١٦١٤ - لَفٌّ وَنَشْرٌ لَمْ يُرَتَّبْ وَصِفَه ... صَرِيحَةٌ خَالِصَةٌ مُعَرَّفَه

١٦١٥ - بِأَنَّهَا التِي عَلَيْهَا مَا غَلَبْ ... اسْمِيَّةٌ لِأَنَّ فِيهَا يُطَّلَبْ

١٦١٦ - مَعْنًى لِفِعْلٍ وَلِذَاكَ أُعْمِلَتْ ... عَمَلَهُ وَمَعَهُ تَعَاطَفَتْ

١٦١٧ - كَاسْمٍ لِفَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ حَصَلْ ... وَصِفَةٍ قَدْ شُبِّهَتْ صِلَةُ "أَلْ"