Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٧٤

١٥٦١ - كَذَا إِذَا بِعَاقِلٍ قَدِ اخْتَلَطْ ... مُغَلَّبًا كَأَنَّهُ القَصْدُ فَقَطْ

١٥٦٢ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ "يَسْجُدُ لَهْ ... مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ" (١) كَذَا إِنْ شَمِلَهْ

١٥٦٣ - مَعْ عَاقِلٍ قَارَنَ مَفْصُولًا بِـ"مِنْ" ... كَمَشْيِ أَرْبَعٍ وَبَطْنٍ مُقْتَرِنْ

١٥٦٤ - بِمَشْيِ رِجْلَيْنِ (٢) الذِي قَدْ شَمِلَا ... لِنَحْوِ طَائِرٍ وَمَنْ قَدْ عَقَلَا

١٥٦٥ - وَذَاكَ فِي عُمُومِ كُلِّ دَابَه (٣) ... لَا شَكَّ دَاخِلٌ فَقِسْ مَا شَابَهْ

١٥٦٦ - وَ"مَا" تُسَاوِي لِـ"الذِي"، "التِي" وَمَا ... فُرِّعَ عَنْهُمَا وَتَصْلُحُ لِمَا

١٥٦٧ - يَعْقِلُ مَعْ سِوَاهُ لَا كَـ"مَنْ" بَلَى ... تَجِيءُ غَالِبًا لِغَيْرِ العُقَلَا

١٥٦٨ - لِأَجْلِ ذَا قَالَ كَثِيرٌ إِنَّهَا ... خُصَّتْ بِذَا وَمَنْ يَقُلْ ذَاكَ سَهَا

١٥٦٩ - وَ"أَلْ" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى

١٥٧٠ - مَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ

١٥٧١ - فِي نَحْوِ قَوْلِ قَائِلٍ "قَدْ أَفْلَحَا ... المُتِّقِي إِلَهَهُ وَرَبِحَا" (٤)

١٥٧٢ - وَقِيلَ بَلْ فِي سِلْكِ حَرْفِيٍّ سَلَكْ ... وَرُدَّ لَوْ كَانَ كَذَاكَ لَانْسَبَكْ

١٥٧٣ - بِمَصْدَرٍ وَقِيلَ حَرْفٌ عَرَّفَا ... وَلَيْسَ مَوْصُولًا وَذَانِ ضَعُفَا

١٥٧٤ - وَهَكَذَا يَعْنِي تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... كَمَا مَضَى "ذُو" عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ