Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٧٣

١٥٥٠ - وَاليَاءُ مَعْ نَصْبٍ وَجَرٍّ قَدْ ذَكَرْ ... يُجْرِيهِ مُجْرَى جَمْعِ سَالِمٍ ذَكَرْ

١٥٥١ - بِـ"اللَّاتِ" وَ"اللَّاتِي"، "اللَّوَاتِي" الجَائِي ... وَ"اللَّاءِ" وَ"اللَّائِي" مَعَ "اللَّوَائِي" ... /٣٠ ب/

١٥٥٢ - بِذَاكَ كُلِّهِ "التِي" قَدْ جُمِعَا ... وَ"اللاءِ" كَـ"الذِينَ" نَزْرًا وَقَعَا

١٥٥٣ - مِنْهُ "عَلَيْنَا اللَّاءِ" مَعْ "قَدْ مَهَدُوا" (١) ... أَيِ "الذِينَ" وَهْوَ شِعْرٌ يُنْشَدُ

١٥٥٤ - وَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ كَـ"أُلَى" مَا تَصْلُحُ ... لِلجَمْعِ فَالوَصْفُ بِهِ تَسَمُّحُ

١٥٥٥ - وَثَانِيُ الضَّرْبَيْنِ وَهْوَ المُشْتَرَكْ ... سِتٌّ وَقَدْ بَيَّنَهُ النَّاظِمُ لَكْ

١٥٥٦ - بِقَوْلِهِ وَ"مَنْ" تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... مِنَ "الذِي"، "التِي" وَتَفْرِيعٌ أُثِرْ

١٥٥٧ - يَعْنِي بِلَفْظٍ وَاحِدٍ تَنْطَلِقُ ... عَلَى الذِي تِلْكَ عَلَيْهِ تُطْلَقُ

١٥٥٨ - وَأَنَّهَا مُخْتَصَّةٌ بِالعُقَلَا ... وَقَدْ أَتَتْ لِغَيْرِهِ إِنْ نُزِّلَا

١٥٥٩ - مَنْزِلَةَ العَاقِلِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبْ ... "هَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ" (٢) أَيْ دَارُ الحَبِيبْ

١٥٦٠ - وَنَحْوُهُ "سِرْبَ القَطَا هَلْ مَنْ يُعِيرْ ... جَنَاحَهُ عَلِّي لِمَنْ أَهْوَى أَطِيرْ" (٣)