البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١٢٦١ - يُقَالُ "يُعْطِينَي" (١)، "اعْطِنِي"، "أَعْطَانِي" ... كَذَاكَ "قَامَ القَوْمُ مَا عَدَانِي"
١٢٦٢ - وَنَحْوُهَا فَإِنَّهَا أَفْعَالُ ... عَلَى الأَصَحِّ وَكَذَا يُقَالُ
١٢٦٣ - إِنِ اتَّقَيْتُ اللهَ مَا أَحْسَنَنِي! ... ثُمَّ إِلَى رِضَاهُ مَا أَحْوَجَنِي!
١٢٦٤ - لِأَنَّهُ عَلَى الأَصَحِّ فِعْلُ ... تَعَجُّبٍ لَا اسْمٌ نَعَمْ يَقِلُّ
١٢٦٥ - إِثْبَاتُهَا مَعْ أَفْعَلِ التَّفْضِيلِ ... كَمَا أَتَى فِي خَبَرِ الرَّسُولِ
١٢٦٦ - "أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمُ" (٢) أَيْ "أَخْوَفُ ... مَا قَدْ أَخَافَنِي" وَذِي تَنْحَذِفُ
١٢٦٧ - كَذَا يُقَالُ "لَيْسَنِي" بِالنُّونِ مَعْ ... لُزُومِهَا فِيهِ وَ"لَيْسِي" قَدْ وَقَعْ
١٢٦٨ - بِدُونِهَا لَكِنْ بِشِعْرٍ قَدْ نُظِمْ ... ضَرُورَةً قَدْ جَاءَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ
١٢٦٩ - عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَّيْسِ ... إِذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرَامُ لَيْسِي (٣)
١٢٧٠ - كَذَا "عَسَانِي" وَأَتَى "عَسَائِي" ... حَمْلًا عَلَى لَفْظِ "لَعَلَّ" الجَائِي
١٢٧١ - وَقَدْ مَضَى فِي نَحْوِ "تَأْمُرُونِي" (٤) ... حَذْفٌ لِنُونِ الرَّفْعِ لَا لِنُونِ
١٢٧٢ - وِقَايَةٍ وَفِي "فَلَيْنِي" (٥) حَذَفُوا ... نُونَ الإِنَاثِ دُونَهَا ذَا الأَعْرَفُ