Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٥٢

١٢٤٨ - مَعَ اخْتِلَافٍ مَا فَتُلْفِي أَحَدَا ... لَفْظَيْ ضَمِيرَيْنِ يَكُونُ مُفْرَدَا

١٢٤٩ - وَآخَرًا بِالضِّدِّ أَوْ مُذَكَّرَا ... تُلْفَي وَآخَرًا بِضِدِّهِ تُرَى

١٢٥٠ - كَقَوْلِهِ "أَعْطَيْتُمُوهَاهُ" وَلَا ... يُوصَلُ مَعْ تَوَافُقٍ بَلْ فُصِلَا

١٢٥١ - تَمَامُ ذَا البَيْتِ وَنَحْوُ "ضَمِنَتْ ... إِيَّاهُمُ الأَرْضُ" (١) الضَّرُورَةُ اقْتَضَتْ

١٢٥٢ - فَالشِّعْرُ مَعْ إِمْكَانِ وَصْلٍ اقْتَضَى ... فَصْلًا لَهُ ضَرُورَةٌ كَمَا مَضَى

١٢٥٣ - وَقَبْلَ يَاءِ النَّفْسِ حَيْثُ تُنْسَبُ ... لِذِي تَكَلُّمٍ إِذَا مَا تُنْصَبُ

١٢٥٤ - وَهْيَ مَعَ الفِعْلِ بِمَا لَهُ قُسِمْ ... يِعْنِي أَتَتْ مَوْصُولَةً بِهِ الْتُزِمْ

١٢٥٥ - نُونُ وِقَايَةٍ بِذَاكَ تُعْرَفُ ... لِكَوْنِهَا قَدْ ذَكَرَ المُصَنِّفُ (٢)

١٢٥٦ - وَقَتْ مِنِ الْتِبَاسِ فَعْلٍ بِاسْمِ ... أُضِيفَ لِليَاءِ لِدَفْعِ الوَهْمِ

١٢٥٧ - لَوْ قِيلَ فِي "ضَرَبَنِي": "ذَا ضَرَبِي" ... لَالْتَبَسَ "الضَّرْبُ" هُنَا بِـ"الضَّرَبِ" (٣)

١٢٥٨ - وَوَقَتِ الْتِبَاسَ أَمْرِكَ الذَّكَرْ ... بِأَمْرِ أُنْثَى لَوْ يَقُولُ مَنْ أَمَرْ

١٢٥٩ - لِغَيْرِ أُنْثَى: "أَكْرِمِي" لَالْتَبَسَا ... بِأَمْرِهِ الذُّكُورَ أَمْرُهُ النِّسَا ... /٢٥ أ/

١٢٦٠ - وَقَالَ غَيْرُ نَاظِمٍ (٤) لِأَنَّهَا ... وَقَتْهُ مِنْ كَسْرٍ لِجَرٍّ أَشْبَهَا