Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ١٥٤

١٢٧٣ - وَجَاءَ قَبْلَ اليَاءِ أَيْضًا نُونُ ... وِقَايَةٍ فِي الحَرْفِ إِذْ تَكُونُ

١٢٧٤ - ذِي اليَاءُ مَنْصُوبَةً اوْ مَجْرُورَه ... فَمَا أَتَتْ مَنْصُوبَةً مَذْكُورَه

١٢٧٥ - مَعْ "لَيْتَ" أَوْ "لَعَلَّ" أَوْ شِبْهِهِمَا ... فَهْيَ ثَلَاثٌ فَالذِي تَقَدَّمَا

١٢٧٦ - رُجِّحَ فِيهِ النُّونُ مِثْلَمَا ذَكَرْ ... وَ"لَيْتَنِي" فَشَا بِنُونٍ انْتَشَرْ

١٢٧٧ - لِأَنَّهَا فِي شَبَهٍ بِالفِعْلِ ... عَلَى البَوَاقِي مُيِّزَتْ بِالفَضْلِ

١٢٧٨ - فَإِنَّهَا قَدْ أُعْمِلَتْ مَعْ "مَا" كَمَا ... يَأْتِي (١) وَلَا تَرْبِطُ مَا تَقَدَّمَا

١٢٧٩ - بِمَا أَتَى مُؤَخَّرًا وَغَيَّرَتْ ... مَعْنَى ابْتِدَاءٍ وَبِنُونٍ ذُكِرَتْ

١٢٨٠ - فِي الذِّكْرِ فِي "يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ" (٢) ... وَجَاءَ "لَيْتِي" مِنْهُ نُونٌ قَدْ نُبِذْ

١٢٨١ - مِنْهُ "فَيَا لَيْتِي إِذَا مَا كَانَا ... ذَاكُمْ وَلَجْتُ" (٣) قَدْ عَنَى الإِيمَانَا

١٢٨٢ - لَكِنَّهُ قَدْ نَدَرَا وَسِيبَوَيْهْ (٤) ... يَعُدُّهُ ضَرُورَةً نَصَّ عَلَيْهْ

١٢٨٣ - وَقَالَ فِي الثَّانِي هُنَا فِي النَّظْمِ ... وَمَعْ "لَعَلَّ" اعْكِسْ لِهَذَا الحُكْمِ

١٢٨٤ - فَجُرِّدَتْ مِنْ نُونِهَا كَثِيرَا ... وَوَصْلُهَا بِهَا أَتَى نُدُورَا