البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
١٢٧٣ - وَجَاءَ قَبْلَ اليَاءِ أَيْضًا نُونُ ... وِقَايَةٍ فِي الحَرْفِ إِذْ تَكُونُ
١٢٧٤ - ذِي اليَاءُ مَنْصُوبَةً اوْ مَجْرُورَه ... فَمَا أَتَتْ مَنْصُوبَةً مَذْكُورَه
١٢٧٥ - مَعْ "لَيْتَ" أَوْ "لَعَلَّ" أَوْ شِبْهِهِمَا ... فَهْيَ ثَلَاثٌ فَالذِي تَقَدَّمَا
١٢٧٦ - رُجِّحَ فِيهِ النُّونُ مِثْلَمَا ذَكَرْ ... وَ"لَيْتَنِي" فَشَا بِنُونٍ انْتَشَرْ
١٢٧٧ - لِأَنَّهَا فِي شَبَهٍ بِالفِعْلِ ... عَلَى البَوَاقِي مُيِّزَتْ بِالفَضْلِ
١٢٧٨ - فَإِنَّهَا قَدْ أُعْمِلَتْ مَعْ "مَا" كَمَا ... يَأْتِي (١) وَلَا تَرْبِطُ مَا تَقَدَّمَا
١٢٧٩ - بِمَا أَتَى مُؤَخَّرًا وَغَيَّرَتْ ... مَعْنَى ابْتِدَاءٍ وَبِنُونٍ ذُكِرَتْ
١٢٨٠ - فِي الذِّكْرِ فِي "يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ" (٢) ... وَجَاءَ "لَيْتِي" مِنْهُ نُونٌ قَدْ نُبِذْ
١٢٨١ - مِنْهُ "فَيَا لَيْتِي إِذَا مَا كَانَا ... ذَاكُمْ وَلَجْتُ" (٣) قَدْ عَنَى الإِيمَانَا
١٢٨٢ - لَكِنَّهُ قَدْ نَدَرَا وَسِيبَوَيْهْ (٤) ... يَعُدُّهُ ضَرُورَةً نَصَّ عَلَيْهْ
١٢٨٣ - وَقَالَ فِي الثَّانِي هُنَا فِي النَّظْمِ ... وَمَعْ "لَعَلَّ" اعْكِسْ لِهَذَا الحُكْمِ
١٢٨٤ - فَجُرِّدَتْ مِنْ نُونِهَا كَثِيرَا ... وَوَصْلُهَا بِهَا أَتَى نُدُورَا