Skip to content

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب آراؤه التي تفرد بها

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

صدر الأفاضل الخوارزمي

Printed page ١/ ٨٧
Editor's text

آراؤه التي تفرد بها:

وإليك بعض الآراء التي تفرَّد بها، ولا أعلم أنَّ أحدًا سبقه إليها:

١ - ذهب الخوارزمي إلى أن الفعل المضارع مثل يزيد ويشكر إذا سُمِّيَ به فإنَّ الفعلَ يكون مفردًا من الضمير والضَّمةُ فيه محكية (١).

٢ - ذهب إلى أن "غدوة وسحر" إذا أريد بهما غدوة يومك وسحر ليلتك فهي مبنية لتضمنها معنى اللام (٢).

٣ - جعل علة المنع من الصرف في أمرين؛ "الحكاية والتركيب" (٣).

٤ - ذهب إلى أن "زفر" لا يمنع من الصّرف محتجًّا بأنه منقول من الزَّفر بمعنى السيد (٤).

٥ - ذهب إلى أنَّ "ضارع" في قول الشاعر:

ليبك يزيد ضارعٌ لِخُصومَةٍ … ومختبط مما تطيح الطَّوائِحُ

وما أشبه ذلك مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف، بينما يرى النحويون أنه فاعل بفعل محذوف (٥).

٦ - ذهب النحويون إلى أنَّ ما بعد "إذا" الفجائية مبتدأ، وذهب الخوارزمي إلى أن "إذا" هي المبتدأ، قال: لأنَّها بمعنى الحضرة، وما بعدها هو الخبر (٦).

٧ - ذهب إلى أنَّ الحال ينتصب بأنه خبر كان (٧).

٨ - ذهب إلى أنَّ واو المفعول معه واو الحال (٨).

٩ - ذهب إلى أنَّ واو الحال للمفعول فيه (٩).