Printed page ٢/ ١٩٢
اسمٌ دَخَلت (١) عليه هذه اللّام عَملًا بالشَّبهين، ونَظيرُ هذه المَسألةِ أقائِمٌ أخواك وقد مَضى (٢).
قالَ جارُ الله: "وما (٣) ومَنْ في قولِكَ (٤): عرفتُ ما عرفتُه، ومن عرفتُه، وأيُّهم في قولِكَ: اضرب أَيُّهم في الدَّارِ".
قالَ المُشَرِّحُ: معناهُ: اضرِب الّذي في الدّارِ منهُم وفيه نَظَرٌ لأنَّ أيًّا ها هُنا مُعَرَبٌ. والصَّوابُ تَضربُ أيُّهم أفضلُ. فإن سألتَ: فلم بُنِيَ أيُّ ها هُنا ولم بُني على الضَّمِّ؟ أجبتُ: أولًا: أذكُرُ اختلافَ النَّاس في هذه المَسألةِ. ثُمَّ أذكر ثانِيًا ما هو الحَقُّ فأقولُ: قولُهُ تَعالى (٥): ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ في رَفعِ "أيُّهم" ها هُنا أربعةُ أقوالٍ (٦):