التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
تَقَاتَلُوا وتَعَادوا وهم عَشيرةٌ واحدةٌ، ونَجْرَان (١): من نَواحِي اليَمَن، وعَليه: أفعى نَجران.
قالَ جارُ الله: "وتَقولُ: هو ضَرَبَ والكريمُ أنتَ، وإنَّ الذّاهبين نَحن، و:
ما قَطَّرَ الفَارِسَ إلّا أنَا (٢)
وجاءَ عبدُ الله وأنتَ، وإيّاك أكرمتُ".
قال المشرّحُ: الشيخُ قد حَصَرَ في هذا الفَصل مواقِع الضَّميرِ المُنفَصِلِ وهي سِتّةٌ، المُبتدأُ كقولِكَ: هو ضَرَبَ، وكيفَ أنتَ، وخَبَرُ المُبتدأ نَحو الكريمُ أنتَ، وخبرُ إن نحو إنَّ (٣) الذَّاهبين نحنُ، وما بعد الاستثناء كقولِه:
ما قَطَّر الفارسَ إلَا أنَا
وبعدَ حرفِ العَطفِ نحو: جاءَني عبدُ الله وأنتَ، والمفعولُ المُتَقَدِّمُ كقولك: إيّاك أكرمتُ، و"إيّاكِ أعني واسمَعي (٤) يا جَارة". يقالُ هذا البيتُ للفرزدَقِ، والظَّاهرُ أنَّه لعمرو بن معدي كرب (٥) وأوّلُ البيت:
لقد (٦) عَلِمَتْ سَلمى وجَارَاتُها … ما قَطَّرَ ..... البيت