Printed page ٢/ ٧٣
[ومما أعثرني عليه بعضُ التواريخ] (١): دخل [داخل على الكسائي في علته بالرَّيّ، وهو مع الرشيد] (٢)، قال له: كيفَ تَجِدُك؟ فأنشأ يقول:
قدرٌ أحلّك ذا النَّخيل وقد أَرى … وأبيك مالَك ذو النَّخِيلِ بِدارِ
إلَّا كَدَارِكُم بِذِي بقرِ الحِمَى … هيهات ذو بقرٍ من المزدارِ
صدر البيت الثَّاني (٣):
فلما تَبَيَّنَ أصواتَنَا … بَكينَ ............ البيت،
تَبَيَّنَّ: بِتَشْدِيدِ النُّون.