Printed page ١/ ٤٦٧
نونِ الوقايةِ قالَ (١):
في فِتيةٍ جَعَلوا الصَّليبَ إلاهَهُم … حاشايَ إنِّي مُسلِمٌ مَعذُورُ
أي مَختُونٌ.
ويَشهد لِكَونِه حَرفًا أنَّ الاسمَ بعده قد انجَرَّ في قوله (٢):
حاشا أبي ثَوبان إنَّ به … ضِنًّا عن المَلحَاةِ والشَّتْمِ
واشتقاقُ حاشا من قولهم: كنتُ في حَشا فلانٍ أي: في ناحِيَتِهِ، فإذَا قلتَ: حاشا لزيدٍ فمعناه: قد تَنحَّى زيدٌ من هَذا.
قالَ جارُ اللَّهِ: "والرَّابعُ جائزٌ فيه الرَّفعُ والجَرُّ، وهو: ما اسُتثنِيَ بلا سِيَّمَا، وقولُ امرئ القيسِ (٣):