أُريدُ حَيَاتَه ويريدُ قَتلِي … عَذِيريَ من خَلِيلِيَ من مُرَادِ
ومرادُ قبيلةٌ من اليمنِ (١)، وهو مرادُ بنُ مالك بنُ زيدٍ بنُ كهلانَ بنُ سبأ، سُمّوا بذلك لتَمرُّدِهِم وهو على هذا القول: فَعَّال. احضَر العاذِر حتى يعذُرك، والمعنى إن أوقعتَ بك كنتَ في ذلك معذورًا، فكأنَّه استعملَ فيما لا عُذرَ فيه للتّبكيتِ كقوله (٢):
عَذِيري الحَيَّ من عدوا … ن كانُوا حَيَّةَ الأرضِ
لأنَّ حَيّةَ الأرضِ مثلًا (٣) في البُغَاةِ، والمعنى إن أمكنَك ذلك فجِيء به. عَدَوانُ (٤): بالدّالِ المهملةِ، وهو ابن عمروِ بنِ قيسِ بنِ عَيلان.
قالَ جارُ الله: "ومنه هذا ولا زَعَمَاتِك، أي ولا أَتَوَهّم زَعَمَاتِك".