لأنَّهما لا (١) يفارقانِهِ، فَصارَا كأنَّهما من نفسِ الاسمِ. فإن سألتَ: كيفَ لا (١) ينادى النجمُ، مع أنّ الألفَ واللّامَ فيه من نفسِ الاسمِ لأنّهما لا يفارقانِهِ؟ أجبتُ: في اسمِ اللهِ تعالى شيءٌ آخرُ وذلك، أنَّهما إن لم يفارقاه، فقد صارا خَلَفًا عن همزةِ إله، بخلافِ النَّجمِ. وعن بعضِ التَّرامِذَةِ: وعُوِّضت عنها (٢) الألفُ واللّامُ محافظةً عليها من الكسرةِ التي تُقَرِّبُها من الإِمالةِ ليكونَ أَعظَمَ وأَفخَمَ.