Skip to content

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب [القسم الأول في الأسماء] [باب العلم]

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

صدر الأفاضل الخوارزمي

Printed page ١/ ١٨٠

أقولُ لَمّا جاءني فَخره … سُبحانَ من علقَمَةَ الفاخِرُ

فلولا أنّه عَلَمٌ لكانَ مُنصرفًا بمنزلةِ غُفران ونُشدان. "شَعوب" من الشَّعبِ وهو الفَريقٌ. كُنّيت المنيةُ بأمِّ قَشعم، لأنَّ جِيَفَ المَوتى مما تَسقُطُ عليها القَشاعِمُ. "كَيسان" بمعنى الغَدر من الكَيَسِ الذي هو خلافُ الحُمق. يقولُ: إذا ما دَعوا الغَدرَ كما يَدعو الرجلُ صاحبَهَ ليقبلَ عليه، فالغدرُ أجوبُ لكهولِهِم ومشايِخِهم الطَّاعنين في السِّنِّ منه لِشَبَابِهِم، يريدُ أنَّ مشايخَهم من شبابِهم. بها جَرَبٌ: يريد عَيْبٌ، عُدت عَلَيَّ: أي نُسبَت إليَّ.

قالَ جارُ الله: "وقالوا في الأوقاتِ: لقيتُه غدوةً وبكرةً وسحرَ وَفينةً".

قالَ المُشرّحُ: مذهبُ النَّحوِيين أنَّ هذه الأسماء إذا عَنَيتَ بها غُدوةَ يومِكَ، وبكرتَه، وسَحَرَ ليلتِكَ، وفَينَةَ وقتِكَ، فهي غيرُ منصرفَةٍ، وعندي (١)