Skip to content

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب [القسم الأول في الأسماء] [باب العلم]

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

صدر الأفاضل الخوارزمي

Printed page ١/ ١٧١

فإن تَكُن تَغلِبُ الغَلباء عُنصُرَهَا

وفي الثّاني ما أَنشد فيه بعضُ الأدباء (١):

ويَشكُرُ اللهَ لا يَشكُرُ

وهما منقولان عن مضارِعي غَلَبَ وشَكَرَ. أصمت (٢): اسمُ مفازةٍ، سُمّيت بذلك لأنَّ من حَقَّ سالِكِها لِفَرطِ مهابَتِها أن يقولَ الرّجلُ لصاحِبِه أُسكُت لئلا يلحقنا الهَلَاكُ أو كأنَّ إنسانًا قالَ لصاحبه اصمُت لنَبأَةٍ أَوجَسَهَا، ويشهدُ له تسميةُ المفازةِ الأُخرى (أَطرقا) قال الشيخُ (٣): يجوزُ أن تكونَ اصمت من باب فَعَلَ يَفعِلُ فلم يبلغنا، وإن لم يكن فمن بابه وهو فَعَل يفعُلُ فلمَّا صارَ اسمًا، وغُيّر عن سِمَتِهِ، غُيِّرَ أيضًا عن حركاتِهِ البنائِيّة، سَلُوقُ: قريةٌ باليَمَنِ (٤)، يُنسَبُ إليها الدُّروعُ السَّلوقِيَّةُ، والكلابُ السَّلوقيَّةُ، بلدٌ وحشٌ أي