الملخص في شرح كتاب التوحيد
Printed page ٩٩
وعن طارق بن شهاب: أن رسول الله ﷺ قال: "دخل الجنة رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب" قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: "مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرِّب له شيئاً. قالوا لأحدهما: قَرِّب. قال: ليس عندي شيء أُقرِّب. قالوا: قرب ولو ذباباً. فقرَّب ذباباً فخلّوا سبيله فدخل النار، وقالوا للآخر: قرب. قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله ﷿ فضربوا عنقه فدخل الجنة" (١) . رواه أحمد.
ــ
طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب البجلي الأحمسي رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه. فحديثه مرسل، صحابيٌّ. مات طارقٌ سنة ٨٣هـ ﵁.
في ذباب: أي بسبب ذباب.
صنمٌ: ما كان منحوتاً على صورة.
لا يجاوزه: لا يمرُّ به ولا يتعداه.
يقرِّب: يذبح.
المعنى الإجمالي للحديث: يخبر النبي ﷺ عن خطورة الشرك