Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في الذبح لغير الله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٩٦

وقوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: ٢] .

ــ

فصلِّ لربك: أي لا لغيره.

وانحر: أي اذبح.

المعنى الإجمالي للآية: يأمر الله نبيه –ﷺ أن يخلص له في صلاته وذبيحته مخالفاً للمشركين الذين يعبدون غيرَ الله وينحرون للأوثان.

مناسبة الآية للباب: أن الذبح عبادة يجب إخلاصها لله، وصرفها لغيره شرك أكبر.

ما يستفاد من الآية:

١- أن الذبح لغير الله شرك أكبر؛ لأنه عبادة، وصرف العبادة لغير الله شركٌ أكبر.

٢- أن الصلاة والذبحَ من أعظم العبادات.

٣- أن الصلاة والذبح لله من أعظم مظاهر شكر النعم، فإنه أتى بالفاء الدالة على السبب؛ لأن فعل ذلك سببٌ للقيام بشكر ما أعطاه من الكوثر.

* * *