Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في الرقي والتمائم

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٨٤

وروى الإمام أحمد عن رُويفِع ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا رويفع، لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلَّد وتراً أو استنجى برجيعِ دابةٍ أو عظمٍ فإن محمداً بريء منه" (١) .

ــ

رُوَيفِع: هو: رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن الحارث من بني مالك بن النجار الأنصاري وَلِيَ برقة وطرابلس فافتتح إفريقية سنة ٤٧ وتوفي ببرقة سنة ٥٦هـ.

عقد لحيته: قيل: معناه ما يفعلونه في الحروب من فتلِها وعقدها تكبُّراً. وقيل: معناه معالجة الشعر؛ ليتعقَّد ويتجعَّد على وجه التأنُّث والتنعم. وقيل: المراد عقدُها في الصلاة أو كفها.

تقلد وتراً: جعله قلادة في عنقه أو عنق دابته من أجل الوقاية من العين.

استنجى: أي أزال النجوَ -وهو العذرة- عن المخرج.

برجيع دابة: الرجيع: الروث. سُمِّي رجيعاً لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان علَفاً.

بريءٌ منه: هذا وعيد شديد في حق من فعل ذلك.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر ﷺ أن هذا الصحابي سيطول عمرُه حتى يدرك أناساً يخالفون هديه ﷺ في اللحى الذي هو توفيرُها