Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في الرقي والتمائم

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٨٢

وعن عبد الله بن عُكيم مرفوعاً: "من تعلق شيئاً وُكِل إليه". رواه أحمد والترمذي (١) .

ــ

عبد الله بن عُكيم: ويكنى أبا معبد الجهني الكوفي أدرك زمن النبي ﷺ ولا يُعرف أنه سمع منه.

مرفوعاً: أي إلى النبي ﷺ.

من تعلق شيئاً: أي التفت قلبُه إلى شيءٍ يعتقد أنه ينفعه أو يدفع عنه.

وُكِل إليه: أي وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلَّقَه من دونه وخذله.

المعنى الإجمالي للحديث: هذا حديثٌ وجيز اللفظ عظيم الفائدة يخبر فيه النبي ﷺ أن من التفت بقلبه أو فعله أو بهما جميعاً إلى شيء يرجو منه النفع أو دفع الضر وكله الله إلى ذلك الشيء الذي تعلَّقه، فمن تعلَّق بالله كفاه ويسَّر له كل عسير، ومن تعلق بغيره وكله الله إلى ذلك الغير وخذله.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي والتحذير من التعلُّق على غير الله في جلب المنافع ودفع المضار.

ما يستفاد من الحديث:

١- النهي عن التعلق بغير الله.