Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٧٤

وله عن عقبة بن عامر مرفوعاً: "من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ الله له. ومن تعلق وَدْعَة فلا وَدَعَ الله له" (١) وفي رواية: "من تعلق تميمة فقد أشرك" (٢) .

ــ

عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور، وكان فقيهاً فاضلاً وَلِيَ إمارة مصر لمعاوية ثلاث سنين، ومات قريباً من الستين.

وله: أي وروى الإمام أحمد.

تعلَّق تميمة: أي علَّقها عليه أو على غيره معتقداً بها. والتميمة خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتَّقون بها العين.

فلا أتم الله له: دعاءٌ عليه بأن لا يتم الله أموره.

ودعة: الودعة شيءٌ يخرج من البحر يشبه الصدف يتقون به العين.

فلا ودَع الله له: أي لا جعله في دعة وسكون. أو لا خفَّف الله عنه ما يخافه.

وفي رواية: أي وروى الإمام أحمد من حديث آخر.

المعنى الإجمالي للحديثين: أن النبي ﷺ يدعو على من استعمل التمائم يعتقد فيها دفع الضرر بأن يعكس الله قصده ولا يتم له أموره، كما