Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٦٤

وقوله تعالى: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: ٣١] (١) .

ــ

اتخذوا: أي جعل اليهود النصارى.

أحبارهم: أي علماءهم.

ورهبانهم: أي عبّادهم.

أرباباً: أي مشرِّعين لهم يحلِّلون ويحرِّمون؛ لأن التشريع من خصائص الرب فمن أطاع مخلوقاً فيه فقد اتخذه رباً.

والمسيح ابن مريم: أي واتخذوا عيسى ﵇ رباً بعبادتهم له.

سبحانه عما يشركون: أي تنزه الله تعالى وتقدّس عن الشركاء والنُّظراء.

المعنى الإجمالي للآية: يخبر الله سبحانه عن اليهود والنصارى