Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب الخوف من الشرك

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٤٦

ما يستفاد من الحديث:

١- شدة الخوف من الوقوع في الشرك الأصغر، وذلك من وجهين:

الأول: أن الرسول ﷺ تخوَّف من وقوعه تخوفاً شديداً.

الثاني: أنه ﷺ تخوَّف من وقوعه في الصالحين الكاملين فمن دونهم من باب أولى.

٢- شدة شفقته ﷺ على أمته وحرصه على هدايتهم ونصحه لهم.

٣- أن الشرك ينقسم إلى أكبر وأصغر -فالأكبر هو أن يسوِّي غير الله بالله فيما هو من خصائص الله، والأصغر هو ما أتى في النصوص أنه شرك ولم يصل إلى حد الأكبر- والفرق بينهما:

أ-أن الأكبر يحبط جميع الأعمال، والأصغر يحبط العمل الذي قارنة.

ب- أن الأكبر يخلد صاحبه في النار، والأصغر لا يوجب الخلود في النار.

ج- أن الأكبر ينقل عن الملة، والأصغر لا ينقل عن الملة.