Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في كثرة الحلف

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٤٠٨

وفي الصحيح عن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم". قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنِه مرتين أو ثلاثاً. "ثم إن بعدكم قوماً يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن" (١) .

ــ

في الصحيح: أي في صحيح مسلم.

قرني: أي: أهل قرني وهم الصحابة، والقرن: كل طبقة من الناس مقترنين في وقت.

ثم الذين يلونهم: وهم التابعون.

ثم الذين يلونهم: وهم تابعو التابعين.

يشهدون: أي: شهادة الزور.

ولا يُستشهدون: أي: لا يُطلب منهم الشهادة؛ لفسقِهم أو لاستخفافهم بأمرها وعدم تحرِّيهم الصدق.

ويخونون: أي: يخونون من ائتمنهم.

ولا يُؤتمنون: أي: لا يأتمنهم الناس لظهور خيانتهم.

وينذُرون لا يوفون: أي: لا يؤدون ما وجب عليهم بالنذر.

ويظهر فيهم السمن: السمن كثرة اللحم، وذلك لتنعمهم وغفلتهم عن الآخرة.