Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في المصورين

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٩٩

ولهما عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: "أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله" (١) .

ــ

ولهما: أي: البخاري ومسلم.

يضاهئون بخلق الله: أي: يشابهون بما يصنعونه ما يصنعه الله.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر – ﷺ خبراً معناه: النهي والزجر، أن المصورين أشد الناس عذاباً في الدار الآخرة، لأنهم أقدموا على جريمة شنعاء وهي صناعتهم ما يشابه لخلق الله في صناعة الصور.

مناسبة الحديث للباب: أنه يدل على شدة عقوبة المصورين، مما يفيد أن التصوير جريمة كبرى.

ما يستفاد من الحديث:

١- تحريم التصوير بجميع أشكاله وبأي وسيلة وُجد، وأنه مضاهاة لخلق الله.

٢- أن العذاب يوم القيامة يتفاوت بحسب الجرائم.

٣- أن التصوير من أعظم الذنوب، وأنه من الكبائر.

* * *