Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٨٦

وقوله: ﴿الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ الآية.

ــ

تمام الآية: ﴿وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا﴾ [الفتح: ٦] .

الظانين: أي: المسيئين الظن بالله من المنافقين والمنافقات.

ظن السوء: بفتح السين وضمها، أي: ظن الأمر السوء وهو: أن لا ينصر رسوله والمؤمنين.

عليهم دائرة السوء: أي: دائرة العذاب والذل لازمة لهم لا تتخطاهم.

وغضب الله عليهم ولعنهم: أي: سخط عليهم وأبعدهم من رحمته.

وأعدّ لهم: أي: هيّأ لهم في الآخرة.

جهنم: أي: النار الشديدة العذاب.

وساءت مصيراً: أي: منزلاً يصيرون إليه يوم القيامة.

المعنى الإجمالي للآية: يقول تعالى: على الذين يتّهمون الله في حكمه، ويظنون أنه لا ينصر رسوله –ﷺ وأصحابه وأتباعه، -على أعدائهم- دائرة العذاب وأبعدهم الله من رحمته، وهيأ لهم في الآخرة ناراً يصيرون إليها هي شر ما يُصار إليه.

مناسبة الآية للباب: أن فيها أن من ظنّ أن الله لا ينصر حزبه على أعدائه فقد ظن به ظن السوء.