Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٥٠

عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة، دخل حديث بعضهم في بعض: "أنه قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء -يعني رسول الله ﷺ وأصحابه القرّاء- فقال له عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق؛ لأخبرن رسول الله ﷺ، فذهب عوفٌ إلى رسول الله ﷺ ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله ﷺ وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الرَّكْب نقطع به عنا الطريق". فقال ابن عمر: "كأني أنظر إليه متعلِّقاً بنسْعَة ناقة رسول الله ﷺ وإن الحجارة تَنْكُب رجليه، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب، فيقول له رسول الله ﷺ: ﴿أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ، لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ . التوبة: ٦٥-٦٦] . وما يتلفت إليه، وما يزيده عليه.

ــ

التراجم:

١- ابن عمر هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄.

٢- محمد بن كعب هو: محمد بن كعب بن سُليم القرَظيّ المدني وهو ثقة عالم، مات سنة ١٢٠هـ.

٣- زيد بن أسلم هو: مولى عمر بن الخطاب –﵁ وهو ثقة مشهورٌ مات سنة ١٣٦هـ ﵀.