Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من سب الدهر فقد آذى الله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٤١

وفي الصحيح عن أبي هريرة –﵁ عن النبي ﷺ قال: "قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، أُقَلِّب الليل والنهار" وفي رواية: "لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر" (١) .

ــ

في الصحيح: أي: صحيح البخاري.

يؤذيني: يتنقّصُني.

يسب الدهر: أي: يذمه ويلومه عند المصائب التي تنزل.

وأنا الدهر: أي: صاحب الدهر ومدير الأمور التي ينسبونها إلى الدهر.

أقلِّب الليل والنهار: بالمعاقبة بينهما وما يجري فيهما من خير وشر.

وفي رواية: أي: لمسلم وغيره.

فإن الله هو الدهر: أي: هو الذي يُجري فيه ما أراده من خيرٍ وشرّ.

المعنى الإجمالي للحديث: يروي الرسول –ﷺ عن ربه ﷿: أن الذي يسب الدهر عند نزول المصائب والمكاره إنما يسب الله –تعالى- ويؤذيه بالتنقُّص؛ لأنه سبحانه هو الذي يُجري هذه الأفعال وحده؛ والدهر إنما هو خلْقٌ مسخّر، وزمنٌ تجري فيه الحوادث بأمر الله تعالى.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه أن من سبّ الدهر فقد آذى الله أي: