Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضل

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣١٢

وقيل: "نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي ﷺ، وقال الآخر: إلى كعب الأشرف، ثم ترافعا إلى عمر، فذكر له أحدهما القصة، فقال للذي لم يرض برسول الله ﷺ: أكذلك؟ قال: نعم. فضربه بالسيف فقتله".

ــ

التراجم: كعب بن الأشرف: يهوديّ عربيّ من طيء وأمه من بني النضير، كان شديد العداوة للنبي –ﷺ.

وقيل نزلت: يعني: الآية المذكورة سابقا.

المعنى الإجمالي للأثر: هذا الأثر فيه بيان قول آخر –غير ما سبق- في سبب نزول الآية الكريمة: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ﴾ الآية. وأن القصة لما بلغت عمر بن الخطاب –﵁ واستثبتها قتل الذي لم يرض بحكم رسول الله –ﷺ.

مناسبة ذكره في الباب: أن فيه دليلاً على كفر من احتكم إلى غير شرع الله واستحقاقه للقتل؛ لأنه مرتدٌّ عن دين الإسلام.

ما يستفاد من الأثر:

١- أن تحكيم غير الله تعالى، ورسوله –ﷺ في فضّ المنازعات ردةٌ عن الإسلام.

٢- أن المرتد عن دين الإسلام يقتل.

٣- أن الدعاء إلى تحكيم غير شرع الله من صفات المنافقين ولو كان المدعو إلى تحكيمه إماماً فاضلاً كعمر بن الخطاب ﵁.