Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضل

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٠٨

عن عبد الله بن عمرو ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به" قال النووي: حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح (١) .

ــ

التراجم: النووي هو: محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي –نسبة إلى نوى قرية بالشام- وهو إمام مشهور صاحب تصانيف، توفي سنة ٦٧٦ هـ ﵀.

الحجة: أي: كتاب الحجة على تارك المحجة للشيخ أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي.

وهذا الحديث في إسناده مقالٌ- لكن معناه صحيح قطعاً وإن لم يصح إسناده وله شواهد من القرآن كقوله: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٥] .

لا يؤمن أحدكم: أي: لا يحصل له الإيمان الواجب ولا يكون من أهله.

هواه: أي: ما يهواه وتحبه نفسه وتميل إليه.

تبعاً لما جئت به: فيحب ما أمر به الرسول –ﷺ ويكره ما نهى عنه.

المعنى الإجمالي للحديث: أن الإنسان لا يكون مؤمناً الإيمان