الملخص في شرح كتاب التوحيد
Printed page ٢١٥
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ" (١) رواه أبو داود.
وللأربعة والحاكم وقال: صحيح على شرطهما عن النبي –ﷺ: "من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ" (٢) .
ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود موقوفاً (٣) .
ــ
بما أُنزل على محمد: أي: الكتاب والسنة.
المعنى الإجمالي للحديث بروايتيه: الوعيد الشديد على إتيان الكهان والعرافين لسؤالهم عن المغيبات وتصديقهم في ذلك؛ لأن علم الغيب قد اختص الله تعالى به. فمن أتاهم وصدّقهم فقد كفر بالوحي المنزّل على محمد –ﷺ.
مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي عن إتيان الكهّان والعرافين وبيان الوعيد في ذلك.
ما يستفاد من الحديث:
١- تحريم الذهاب إلى الكهان والعرافين وسؤالهم ووجوب الابتعاد