Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢٤

ذنب وهو ما تقبح عاقبته.

آمنوا: صدقوا بقلوبهم ونطقوا بألسنتهم، وعملوا بجوارحهم، ورأسُ ذلك التوحيد.

يلبسوا إيمانهم: يخلِطوا توحيدهم.

بظلم: بشرك –والظلم وضع الشيء في غير موضعه- سُمّي الشرك ظلماً لأنه وضعٌ للعبادة في غير موضعها وصرفٌ لها لغير مستحقها.

الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف.

مهتدون: أي موفقون للسير على الصراط المستقيم ثابتون عليه.

المعنى الإجمالي للآية: يخبر سبحانه أن الذين أخلصوا العبادة لله وحده لم يخلطوا توحيدهم بشرك هم الآمنون من المخاوف والمكاره يوم القيامة، المهتدون للسير على الصراط المستقيم في الدنيا.

مناسبة الآية للباب: أنها دلت على فضل التوحيد وتكفيره للذنوب.

ما يستفاد من الآية:

١- فضل التوحيد وثمرته في الدنيا والآخرة.

٢- أن الشرك ظلمٌ مبطلٌ للإيمان بالله إن كان أكبَر، أو منقِص له إن كان أصغر.

٣- أن الشرك لا يُغفر.

٤- أن الشرك يسبب الخوف في الدنيا والآخرة.