Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٨٧

وعن علي بن الحسين: أنه رأى رجلاً يجيء إلى فُرجة كانت عند قبر النبي ﷺ فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله ﷺ قال: "لا تتخذوا قبري عيداً ولا بيوتكم قبوراً فإن تسليمكم يبلغني أينما -أو حيث- كنتم" رواه في المختارة.

ــ

ترجمة علي بن الحسين: هو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين أفضل التابعين مات سنة ٩٣هـ.

فرجة: أي: فتحة في الجدار.

المختارة: اسم كتابٍ يشتمل على الأحاديث الجياد الزائدة على الصحيحين لمؤلفه ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي ﵀.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي عن قصد قبر النبي ﷺ لأجل الدعاء عنده، فغيرُه من القبور من باب أولى؛ لأن ذلك نوعٌ من اتخاذه عيداً، وهو وسيلةٌ إلى الشرك.

ما يستفاد من الحديث:

١- النهي عن الدعاء عند قبر النبي ﷺ؛ حمايةً لحمى التوحيد.

٢- مشروعية إنكار المنكر وتعليم الجاهل.

٣- المنع من السفر لزيارة قبر الرسول ﷺ؛ حمايةً للتوحيد.

٤- أن الغرض الشرعي من زيارة قبر النبي ﷺ هو السلام عليه فقط؛ وذلك يبلغه من القريب والبعيد.

* * *