Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٧٦

ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود –﵁ مرفوعاً: "إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد" (١) ورواه أبو حاتم في صحيحه.

ــ

شرار الناس: بكسر الشين جمع شرّ، أفعل تفضيل.

من تدركهم الساعة: أي: مقدماتها: كخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها.

يتخذون القبور مساجد: أي: بالصلاة عندها وإليها.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر –ﷺ عمن تقوم الساعة عليهم وهم أحياءٌ أنهم شرار الناس، ومنهم الذين يصلون عند القبور وإليها ويبنون عليها القباب، وهذا تحذيرٌ لأمته أن تفعل مع قبور نبيهم وصالحيهم مثل فعل هؤلاء الأشرار.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه التحذير من اتخاذ القبور مساجد، يُصلى في ساحتها ويُتبرك بها؛ لأنه ذريعةٌ إلى الشرك.

ما يستفاد من الحديث:

١- التحذير عن الصلاة عند القبور، لأنه وسيلةٌ إلى الشرك.

٢- أن من اتخذ قبور الصالحين مساجد للصلاة فيها فهو من شرار الخلق، وإن كان قصده التقرب إلى الله.

٣- أن الساعة تقوم على شرار الناس.