Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب الشفاعة

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٤٣

وقوله تعالى: ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٤٤] .

وقوله: ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥] .

ــ

لله الشفاعة: أي: هي ملك لله فليس لمن تطلبونها منهم شيءٌ منها.

جميعاً: حالٌ مؤكدة.

من ذا الذي: أي لا أحد.

يشفع عنده إلا بإذنه: له فيها، فلا أحدٌ يتكلم بشفاعةٍ ولا غيرها إلا إذا أذن الله تعالى له في الكلام.

المعنى الإجمالي للآيتين: يأمر الله نبيه أن يقول للذين يتعلقون على الأولياء والصالحين يطلبون منهم الشفاعة: ليس لمن تدعونهم من الشفاعة شيء، إنما هي كلُّها ملكٌ لله لا يستطيع أحدٌ شفاعةً لأحد إلا بإذنه، فلا أحدٌ يملك أن يتكلم يوم القيامة إلا إذا أذن الله ﷾ له في الكلام.

مناسبة الآيتين للباب: أن فيهما الرد على المشركين الذين اتخذوا الشفعاء من دون الله من الملائكة والأنبياء والأصنام المصورة على صور الصالحين، يظنون أنهم يملكون من الشفاعة شيئاً فيستطيعون أن يشفعوا عند الله ﷾ بغير إذنه.

ما يستفاد من الآيتين:

١- الرد على المشركين الذين يطلبون الشفاعة من المخلوقين.

٢- أن الشفاعة ملكٌ لله وحده فيجب طلبها منه وحده.