Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٤٠

خروا: خرّ: سقط من أعلى، والمراد هنا انحطوا بالسجود.

أول: بالفتح خبر يكون.

إلى حيث أمره الله: من السماء والأرض.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر نبي الله –ﷺ عن عظمة ربه ﷿ بأنه سبحانه إذا تكلم بما شاء من وحيه، فإنه يصيب السماوات ارتجافٌ وحركة شديدة من خوف الله ﷿ لمعرفتها بعظمة الله، فإذا سمعت الملائكة كلام الله ﷿ غُشي عليهم وانحطوا بالسجود تعظيماً لله وخوفاً منه، ثم يكون جبريل ﵇ أو من يرفع رأسه منهم لأنه السفير بين الله وبين رسله، فيكلمه الله بما شاء من أمره، ثم يمر جبريل على ملائكة السماوات فيسألونه عما قال الله؟ فيجيبهم بقوله: "قال الحق وهو العلي الكبير" فيقولون مثل ما قال، ثم يمضي جبريل بالوحي فيبلغه إلى من أمره الله بتبليغه إياه.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه ما في النصوص قبله من بيان عظمة الله وخوف الملائكة والسماوات منه، ففيه الرد على من عبد غير الله.

ما يستفاد من الحديث:

١- الرد على المشركين الذين اتخذوا مع الله آلهة من مخلوقاته.

٢- بيان عظمة الله جل وعلا واستحقاقه للعبادة وحده.

٣- إثبات أن الله يتكلم متى شاء بما يشاء كيف يشاء.

٤- إثبات علو الله على خلقه.

٥- فضل جبريل ﵇.