Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون، ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٢٧

وفي "الصحيح" عن أنس ﵁ قال: شُجَّ النبي ﷺ يوم أحد وكسرت رباعيته، فقال: "كيف يفلح قوم شَجُّوا نبيهم" فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (١) [آل عمران: ١٢٨] .

ــ

في الصحيح: أي في الصحيحين.

شُجّ: الشجة الجرح في الرأس والوجه خاصة.

أحد: جبل معروف شمالي المدينة كانت عنده الوقعة المشهورة فنُسبت إليه.

الرباعية: هي السن التي بعد الثنية. والإنسان له أربع رباعيات.

كيف يفلح قومٌ.. إلخ: أي كيف يحصل لهم الفوزُ والظفرُ والسعادة مع فعلهم هذا بنبيهم.

من الأمر: من الحكم في العباد.

المعنى الإجمالي للحديث: يخبر أنسٌ عما حصل للنبي ﷺ في وقعة أحد من الابتلاء والامتحان على أيدي أعدائه من الإصابة في موضعين من جسده الشريف فكأنه ﷺ لحقه يأسٌ من فلاح كفار قريش. فقيل له بسبب ذلك: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] .

أي: عواقبُ الأمور وحكم العباد بيد الله فامض أنت لشأنك ودُم على دعوتك.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه دليلاً على بطلان الشرك بالأولياء