Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من الشرك النذر لغير الله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٠٨

وفي الصحيح عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه" (١) .

ــ

عائشة: هي أم المؤمنين زوج النبي ﷺ وبنت أبي بكر الصديق ﵄، وهي أفقه النساء مطلقاً، وأفضل أزواج النبي ﷺ ما عدا خديجة، ففي تفضيلها عليها خلافٌ، توفيت سنة ٥٧هـ.

في الصحيح: أي صحيح البخاري.

فليطعه: أي ليفعل ما نذره من طاعته.

فلا يعصه: أي فلا يفعل ما نذره من المعصية.

المعنى الإجمالي للحديث: أن النبي ﷺ يأمر من صدر منه نذرُ طاعةٍ أن يوفي بنذره: كمن نذر صلاةً أو صدقة أو غير ذلك، وينهى من صدر منه نذر معصية عن تنفيذ نذره: كمن نذر الذبح لغير الله أو الصلاة عند القبور أو السفر لزيارتها أو غير ذلك من المعاصي.

مناسبة الحديث للباب: أنه دل على أن النذر يكون طاعةً ويكون معصيةً، فدلّ على أنه عبادة؛ فمن نذر لغير الله فقد أشرك به في عبادته.

ما يستفاد من الحديث:

١- أن النذر عبادة، فصرفه لغير الله شرك.

٢- وجوب الوفاء بنذر الطاعة.

٣- تحريم الوفاء بنذر المعصية.