Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم القنوت في الصلوات الخمس للنازلة

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٩٦٠

..............................................................................

Editor's text

(٢/٢٠٠) ، وأحمد (١/٣٠١) ، والحازمي في " الاعتبار " (٦٢ و ٦٤) ، والضياء المقدسي

في " المختارة " (*) من طريق ثابت بن يزيد عن هلال بن خَبَّاب عن عكرمة عنه به. زاد

أحمد والحاكم:

وكان أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم. قال عكرمة:

هذا مفتاح القنوت. وقال الحاكم:

" صحيح على شرط البخاري ". ووافقه الذهبي! وفيه نظر بَيِّن؛ فإن هلالاً هذا

ليس من رجال البخاري، ثم إن فيه مقالاً. وقال النووي (٣/٥٠٢) :

" إسناده حسن أو صحيح ". وقال ابن القيم (١/١٠١) :

" حديث صحيح ". وقال الشوكاني في " النيل " (٢/٤٩٥) :

" وليس في إسناده مطعن، إلا هلال بن خباب؛ فإن فيه مقالاً، وقد وثقه أحمد،

وابن معين وغيرهما ".

وسكت عليه الحافظ في " التلخيص " (٣/٤٢٠) .

والصواب أن الحديث حسن - كما جزم به الحازمي -.

(تنبيه) : قد جاءت قصة دعائه ﷺ على رعل وذكوان في " الصحيحين " من

حديث أبي هريرة - كما سبق -، ومن حديث أنس؛ وفيه أنه قال:

فذلك بدء القنوت.

وهذا مثل قول عكرمة:

هذا مفتاح القنوت.

وكان ذلك في السنة الرابعة من الهجرة؛ بعد ثلاثة أشهر من غزوة أحد - كما قال