أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
القراءةُ آيةً آيةً
ثم يقرأ ﴿الفَاتِحَة﴾ ، ويُقطعها آية آية (١) : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ،
[ثم يقف، ثم يقول:] ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ ، [ثم يقف، ثم يقول:]
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ، [ثم يقف، ثم يقول:] ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ، وهكذا
(١) روى ذلك أم سلمة ﵂ (١) : أنها سئلت عن قراءة رسول الله ﷺ؟
فقالت:
كان يقطع قراءته آية آية: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
الرَّحَمْنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ... ".
أخرجه الإمام أحمد؛ فقال (٦/٣٠٢) : ثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: ثنا ابن
جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عنها.
وكذلك أخرجه أبو داود (٢/١٦٩) - وعنه البيهقي (٢/٤٤) -، والترمذي (٢/١٥٢ -
طبع بولاق) وفي " الشمائل " (٢/١٣٩) ، والدارقطني (١١٨) ، والحاكم (٢/٢٣١ و ٢٣٢) ،
﴿وأبو عمرو الداني في " المكتفى " (٥/٢) = [ص ١١٦] ﴾ من طرق عن يحيى به.
﴿والسهمي (٦٤ - ٦٥) ﴾ [من طريق عمر بن هارون عن ابن جريج به] .
وقال الدارقطني:
" إسناده صحيح، وكلهم ثقات ". وقال الحاكم:
" صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي. وكذا صححه ابن خزيمة؛ فأخرجه
في " صحيحه " - كما في " تفسير ابن كثير " (١/١٧) -، وصححه النووي في " المجموع "
(٣/٣٣٣) ، وهو كما قالوا؛ لولا عنعنة ابن جريج، لكنه قد توبع كما يأتي. ﴿وقال أبو
عمرو الداني: