Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٤١١

جَوَازُ الاقتِصَارِ على ﴿الفَاتِحَة﴾

(*)

و" كان معاذ يصلي مع رسول الله ﷺ العشاء [الآخرة] ، ثم يرجع

فيصلي بأصحابه، فرجع ذات ليلة فصلى بهم، وصلى فتى من قومه [من

بني سلمة يقال له: سليم] ، فلما طال على الفتى؛ [انصرف فـ] صلى [في

ناحية المسجد] ، وخرج، وأخذ بخِطام بعيره، وانطلق، فلما صلى معاذ؛

ذكر ذلك له، فقال: إن هذا به لنفاق! لأخبرن رسول الله ﷺ بالذي

صنع. وقال الفتى: وأنا لأخبرن رسول الله ﷺ بالذي صنع. فغدوا على

رسول الله ﷺ، فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى، فقال الفتى: يا رسول الله!

يطيل المكث عندك، ثم يرجع فيطيل علينا! فقال رسول الله ﷺ:

" أفتان أنت يا معاذ؟! ". وقال للفتى (١) :

" كيف تصنع أنت يا ابن أخي! إذا صليت؟ ". قال: أقرأ بـ: ﴿فاتحة

الكتاب﴾ ، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما

دندنتك (٢) ودندنة معاذ! فقال رسول الله ﷺ:

" إني ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذا ". قال: فقال الفتى: ولكن سيعلم

معاذ إذا قَدِم القوم وقد خُبِّروا أن العدو قد أتوا. قال: فقدموا، فاستشهد

الفتى، فقال رسول الله ﷺ بعد ذلك لمعاذ: